محب
🔹 المنتج متاح على "أمازون مصر"
سيدرك القارئ أن وراء هذه الكتابة محبة فــريـدة، ومعرفة عميقة بالنفس البشرية، وبالطبيعة في جميع صـورها. إن عبد الفتاح الجمل يمارس حواسه الخمس في فنه، مجتمعـة دائما متآزرة، تتبادل القوى والدلالة بأسلوب ساحر لا ينفد جمه أو ثراؤه. إنه يريد أساسا أن يمسك بالحياة، وأن يصنع بالفن حياة موازية لها، وهذا هو هدفه الأول ومقصده الأعلى. وهكذا، تصبح سيرة «محب» عملا فنيا فريدا، يمسك بالحياة وبالطبيعة إمساكا يجعل الحياة طبيعة، والطبيعة الحياة، ويحيلهما معا إلى مادة فنية واحدة تقاتها النفس، فتعيشها لتبقى فيها وكأنها تجربة مباشرة أو ذكرى عزيزة غائبة، قد تنتمي هذه السيرة التي كتبها المؤلف لقصة القصة القصيرة أو أو الرواواية، ولكنها ولكنها فوق ذلك تسجيل حي للقرية بتاريخها وجفيتها ولسكانها من «بشر وطير وحجر، وبلغاتهم جميعا.